البغدادي

250

خزانة الأدب

قال سيبويه : والقوافي مرفوعة أي : أنه جعله بمنزلة اسم واحد ولو لم يكن كذلك لقال وحيهله بالفتح . وجميع ما يجري هذا المجرى إذا جعل علماً أعرب . وقالوا : إذا قال حيهلا تركه على البناء مع التسمية وإذا قال حيهله أعربه كما يعرب وبار إذا سمي به . ووجدته يروى لرجلٍ من بجيلة . انتهى . وهيج بمعنى فرق وفاعله ضمير الجيش على ما قاله الأعلم . والحي : القبيلة مفعوله . وقوله : من كلب هي قبيلة . ولم أره كذا إلا هنا وأما في كتاب سيبويه وفي المفصل وشروحهما فقد رأيت بدله من دار . قال أبو عبيد في معجم ما استعجم : دار معرفة لا تدخله الألف واللام قال ابن دريد : هو وادٍ قريبٌ من هجر معروف . انتهى . وظل : بمعنى استمر . ويومٌ : فاعل ظل وتناديه : فاعل كثير . والتنادي : تفاعل مصدرٌ من نادى القوم بعضهم بعضاً . وحيهله : معطوف عليه . وقال بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل : قيل فاعل هيج غراب البين وقد ذكر قبل . ويجوز أن يكون هيج وظل متوجهين إلى يومٌ على التنازع . وظل لهم يوم من باب قولهم : نهاره صائم لأن الظلول في الحقيقة ) للقوم لا لليوم . وروى : فظللهم موصولاً . ومعناه دنا منهم يومٌ وحقيقته : ألقى عليهم ظله . انتهى . والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي ما عرف قائلها . والله أعلم . وأنشد بعده الشاهد الثالث والستون بعد الأربعمائة وهو من شواهد س :